منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أخي الكريم أختي الكريمة,زوارنا الاعزاء.إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا...وشكرا

منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire

منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول
شاطر | 
 

 من أقسام الاستخبارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
suppa kanga
رقـــيب
رقـــيب



ذكر
عدد المساهمات: 189
نقاط: 302
سمعة العضو: 1
التسجيل: 18/07/2010
الموقع: ART MARTIAL WATCH.CO.CC
المهنة: CHINOBI NO MONO

مُساهمةموضوع: من أقسام الاستخبارات   السبت يوليو 31, 2010 8:58 pm


من البديهي جداان نتعلم الدروس والعبر من ان المدارس الامنيه التي انشئت في
عصرنا الحديث ابتكرت وسائل متطوره للتعامل مع الارض والانسان كل لمصلحة
الدولة اوتلك
على حساب المواطنيين او الشعوب الاخرى كما هو حاصل بشكل مباشر عاى ارضنا
الفلسطينية من قبل الاجهزة الامنيه الاسرائيلية القمعيه. وللتعرف عن قرب
حول اهم هذه المدارس نبداء :
المخابرات الأمريكية ( المدرسة الامريكية ):
تأسست عام 1947 عندما أمر الرئيس الأمريكي هاري ترومان بإنشاء وكالة
الاستخبارات المركزية الامريكية (CIA) الذي يعمل بالتعاون مع جهاز (FBI)
وتقع مدرسة تدريب رجال المخابرات الامريكية ( CIA) في مجموعة من الأبنية
الضخمة في مدينة ( الانجلي) بولاية فرجينيا وتشتهر بين العملاء باسم (
المزرعة ) على انها (منبع الجواسيس) أول ما يخضع له الملتحقون الجدد بهذه
المدرسة هو اختبار (الكشف عن الكذب) لبيان مدى سلامة بنيتهم في العمل
كعملاء للمخابرات الامريكية كما يقوم رجال المباحث بالتحري عن كل عميل جديد
وأفراد أسرته بأكملها لفترة طويلة وبكل دقة متناهية قبل ان يلتحق رسمياً
بالعمل لدى جهاز المخابرات واكثر ما تهتم به دروس التعليم في المدرسة
الأمريكية هو:

الحفاظ على سرية العمل.
طرق التخفي.
التنكر .
وتسجيل المعلومات في سرية تامة .
ويركز الأمريكيون اهتمامهم بالتجسس على الاتحادالسوفييتي سابقاً حيث يتدرب
الجواسيس المؤهلون للتجسس على روسيا على طريقة الحياة في روسيا وعادات
وتقاليد ومشاكل الروس حتى يتمكنوا بمهارة التقاط المعلومات المكلفين
بالحصول عليها.

يسجل الجهاز الملاصق للصور للتغيرات التي تطرأ على حركة التنفس عند النطق
بالكذب، اما اللفافة الموضوعة حول الذراع فتسجل تغيرات سرعة النبض ويقوم
الجهازالحساس المتصل بالأداتين السابقتين بتسجيل نتائج الاختبار على ورقة
تصدر من الجهاز.

الاستخبارات بالمفهوم الامريكي:
تعني: نتيجة جمع و تقييم وتحليل وايضاح وتفسير كل ما يمكن الحصول عليه من
معلومات عن أي دولة أجنبية او عن أي مناطق العمليات العسكرية والتي تكون
لازمة لزوماً مباشراً للتخطيط.

من أقسام الاستخبارات اهمها:

الرقابة .
الخدمة السرية.
قال فارجوا: ان الاستخبارات تعني بصورة ما القدرة على فهم و تقدير الآراء.

الاستخبارات الجغرافية :
التي تهتم بالمعلومات الخاصة بطبيعة الأرض والبحر و الجو، من أجل الخطط
العسكرية ، انقسمت الى أقسام ، قسم خاص بالطبوغرافيا،و قسم بالأرصاد
الجوية،و قسم بالطقس ، وقسم بالهيدروجرافي،و قسم بالنقل.

الاستخبارات التكنولوجية.
هي ذات أهمية حيوية خاصة بالامن القومي منها ، الاستخبارات العلمية،
المتخصصة في التفجير الذري ، الالكترونيات والصواريخ الموجهة والمواصلات
السلكية واللاسلكية والحرب البيولوجية والحرب الكيماوية.

الاستخبارات التكتيكية :
هي جمع المعلومات على المستوى التكتيكي حول قوات العدو في منطقة محددة ، او
حول المنطقة، ذاتها وتحليل هذه المعلومات وهي استخبارات (قتالية) أو (
المعركة) و المعلومات التي يحتاجها القائد الميداني ) : تعني التجسس
التكتيكي) .

هي جمع المعلومات المتعلقة بشؤون عسكرية أوأمنية وتنسيقها، وتحليلها،
وتوزيعها على المستوى الاستراتيجي وعلى مستوى الدولة والهدف منها هو معرفة
قدرات الدولة الاخرى، والتكهن بنواياها للمساعدة في تخطيط المسائل المتعلق
باستراتيجية الدولة صاحبة النشاط و تعني أيضاً جمع المعلومات عن الاتجاهات
الاقتصادية العسكرية والسياسات المتبعة ( تعني التجسس الاستراتيجي ) .

المخابرات الوقائية:
هي المعرفة و التنظيم والتحليل النشاط الذي يوجه للقضاء على نشاط الجاسوسية
المعادية ،و المهمة الأساسية لمقاومة الجاسوسية هي التعرف عل نشاط عملاء
العدو السريين واستغلاله والسيطرة عليه.

الاستخبارات المضادة:
تعني المعرفة والتنظيم والتحليل والنشاط الذي تستخدمه استخبارات الدول لشل
نشاط الاستخبارات المعادية، ووجه نشاط في مكافحة الاستخبارات ضد جهود
الاستخبارات الاجنبية المعادية المتمثلة بالتجسس.

والتجسس المضاد: - هو عبارة عن مجموعة من الإجراءات البوليسية المضادة التي
تتخذها إحدى الدول للمحافظة على المعلومات السرية التي تمتلكها، و منع
عملاء العدو من الوصول اليها ،و الحفاظ على سرية عملياتها تجسسية واكتشاف
نوايا العدو، وعمليات العدو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
morad
مقـــدم
مقـــدم



عدد المساهمات: 1355
نقاط: 1906
سمعة العضو: 21
التسجيل: 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: من أقسام الاستخبارات   الأربعاء أغسطس 04, 2010 1:51 pm

فلسطين الوجه الحقيقى لصراع المخبرات العالمية .لهد من المستحيل باى حال من الاحوال تمكين الفلسطنين من بناء بيتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كتيبة مضادة للطائرات
مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



ذكر
عدد المساهمات: 6540
نقاط: 7405
سمعة العضو: 231
التسجيل: 28/06/2009
نقاط التميز: 40

مُساهمةموضوع: رد: من أقسام الاستخبارات   الأربعاء أغسطس 04, 2010 2:03 pm

لعلك نسيت لبنان فهو مكان الصراعات الاستخبارية الدولية

______________________

إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
suppa kanga
رقـــيب
رقـــيب



ذكر
عدد المساهمات: 189
نقاط: 302
سمعة العضو: 1
التسجيل: 18/07/2010
الموقع: ART MARTIAL WATCH.CO.CC
المهنة: CHINOBI NO MONO

مُساهمةموضوع: رد: من أقسام الاستخبارات   الأربعاء أغسطس 04, 2010 2:23 pm

هذا التعبير الذي يحمله عنوان المقال كان في صدارة افتتاحية صحيفة هاتسوفيه
الإسرائيلية في عددها الصادر يوم 4/1/2005 وحملت هذه الافتتاحية في طياتها
تأكيدات على تاريخية التحالف العسكري الهندي ـ الإسرائيلي وأنباء ترددت عن
صفقات عسكرية مستقبلية على خلفية زيارة عاموس يارون مدير عام وزارة الدفاع
الإسرائيلية إلى الهند في ديسمبر 2004، والواقع أن العلاقات الإسرائيلية ـ
الهندية لم تقتصر على زيارات مسؤولين في وزارتي الدفاع فقط بل اعتمدت على
زيارات سياسية على أعلى المستويات كان أشهرها زيارة رئيس الوزراء
الإسرائيلي شارون إلى الهند في سبتمبر 2003 بصحبة وفد ضخم ضم حوالي 150
شخصاً يمثلون أعضاء الحكومة ورجال الأعمال والإعلام وممثلين لشركات الصناعة
الإسرائيلية وهو ما أسفر عن توقيع صفقة أسلحة إسرائيلية للهند تقدر
بملياري دولار، وعلى الرغم من أن نيودلهي تؤكد دائماً أن تطور علاقتها مع
تل أبيب لن يكون على حساب علاقاتها مع الدول العربية فإن الواضح أن كفة
ميزان العلاقات الخارجية الهندية تميل ناحية إسرائيل.
ولتأريخ العلاقات بين البلدين يعرض اللواء حسن مسلم أعمال المؤتمر السادس
عشر للبحوث السياسية ـ القاهرة 28-31 ديسمبر 2002 حيث ترجع العلاقات
الهندية ـ الإسرائيلية إلى عام 1948 عندما تنازع حزب المؤتمر الهندي آنذاك
تياران أحدهما يميني هندوسي طالب بالاعتراف بإسرائيل وتيار آخر مضاد يمثل
المسلمين الهنود ـ الذين يشكلون ثقلاًَ آنذاك في حزب المؤتمر ـ اعترض على
ذلك، وفي مواجهة هذه المشكلة لجأ الزعيم الهندي آنذاك نهرو إلى حل وسط تمثل
في الاعتراف بدولة إسرائيل مع إبقاء التمثيل الدبلوماسي بين البلدين في
النطاق القنصلي فقط بمدينة بومباي واستمر هذا الوضع حتى أعلن رسمياً عن
إقامة علاقات كاملة بين البلدين في 29 يناير 1992 في عهد الرئيس الهندي
ناراسيما راوا بعد أن وقعت إسرائيل معاهدات سلام مع عدد من الدول العربية.



إلا أن هذه المحدودية في العلاقات الرسمية بين البلدين لم تحل دون قيام
علاقات تحتية عميقة شملت أبعاداً أمنية وعسكرية ونووية واقتصادية وتبادل
زيارات سرية بين المسؤولين في البلدين بدأ ذلك عام 1962 في أعقاب الحرب
الهندية ـ الصينية حول التبت عندما قام رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك
ديفيد شالتيف بزيارة نيودلهي حيث وقع اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين شملت
مجالات المخابرات والإمداد بمعدات عسكرية والتدريب وعندما شنت الهند حربها
الواسعة ضد باكستان بسبب قضية كشمير عام 1965 قدمت إسرائيل إلى الهند كمية
ضخمة من الأسلحة والمعدات العسكرية، لاسيما الصواريخ المضادة للدبابات
وقذائف المدفعية وأجهزة الاتصالات وقد ردت الهند هذا الجميل لإسرائيل في
حرب 1967 عندما أرسلت لها كميات ضخمة من قطع غيار مركبات القتال، لاسيما
الدبابات «MX13» وعقب انتهاء الحرب أرسلت الهند وفداً برئاسة الجنرال
رافجيت سنج إلى إسرائيل للحصول على خبرات ودروس القتال التي أفادت منها
الهند بعد ذلك عندما شنت هجومها على باكستان عام 1971 والتي أدت إلى انفصال
إقليم البنجاب وقيام دولة بنجلاديش. وخلال هذه الفترة تكثف التعاون
العسكري بين البلدين وكان أبرز ملامحه زيارة وفد عسكري عال من سلاح الطيران
الهندي لإسرائيل في مايو 1970 حيث عقد عدة صفقات مع إسرائيل حصل بموجبها
على كميات من الذخائر الجوية والصواريخ أرض ـ جو وأثناء حرب بنجلاديش قدمت
إسرائيل إلى الهند كميات ضخمة من ذخائر المدفعية والدبابات 105 مم
والصواريخ المضادة للدبابات.

وعقب حرب 1973 تعددت زيارات الوفود العسكرية الهندية لإسرائيل للحصول على
خبراتها، لاسيما في مجال الحرب الإليكترونية ودورها في تكوين شبكات الدفاع
الجوي الأرضية وكيفية مقاومة الصواريخ المضادة للدبابات. وبعد حرب لبنان
1982 حرصت الهند أيضاً على الحصول على الخبرة الإسرائيلية في مجال تشغيل
طائرات الاستطلاع والإنذار المبكر E2C من شن الهجمات الجوية وهو ما انعكس
بعد ذلك في طلب الهند بخبرة إسرائيل في الحزام الأمني الذي أقامته في جنوب
لبنان لتطبيقه في منطقة الحدود في باكستان في ولاية كشمير المتنازع عليها
بين البلدين.

ولم يقتصر التعاون الهندي ـ الإسرائيلي على مجال الأسلحة التقليدية فقط ففي
16 أبريل 1997 ضبطت السلطات السريلانكية أربع حاويات تحمل 38 طناً من مادة
كيميائية «بنتاسولفان الفوسفور» تستخدم في صناعة غاز الأعصاب، قادمة من
بومباي في طريقها إلى إسرائيل وهو ما يعني أن التعاون الدفاعي بين البلدين
امتد إلى مجال أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك التعاون في المجال النووي
الأمر الذي وصل إلى تطوير القنبلة الهيدروجينية حيث إن التجربة النووية
الهندية التي أجريت يوم 13 مايو 1998 كانت هيدروجينية ولأن إسرائيل لم
تستطع أن تجري تجربة ميدانية لهذا السلاح الإندماجي في أراضيها فقد سعت إلى
الاستفادة من هذه التجارب الهندية بأن خصصت لنفسها تجربتين لصالحها حضرها
مسؤولون إسرائيليون، وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد ذكرت أن عالم
الطبيعة النووية الهندي ايه بي جي أبو الكلام والذي يعد أباً للبرنامج
النووي الهندي قد قام بزيارة إسرائيل عدة مرات أبرزها زيارتان في عام 1996 -
1998 وكانت الأخيرة تمهيداً لهذه التجارب النووية.

من السهل تخمين الأهداف الإسرائيلية من هذا التعاون مع الهند ولكن الأهم من
ذلك هو معرفة أهداف الهند من هذا التقارب والتي تعرض لها لواء دكتور زكريا
حسين «العلاقات الاستراتيجية بين الهند وإسرائيل ـ مركز البحوث والدراسات
الإسرائيلية ـ جامعة القاهرة ـ مايو 2004» ومنها ما يلي:

ـ الاستفادة من التقدم الذي حققته إسرائيل المجالات والميادين العلمية
والعسكرية المختلفة وذلك بإقامة مشاريع مشتركة أو شراء منتجات أو نقل
التكنولوجيا التي تساعد في تطوير البرامج الهندية المشابهة، وبصفة خاصة
برامج توجيه الصواريخ وتطوير السلاح البحري والجوي.

ـ الاستفادة من التسهيلات التي تمنحها الدول الأوروبية والولايات المتحدة
لإسرائيل بحيث يمكن تمرير المنتجات الهندية خاصة المنتجات المصنعة في
إسرائيل إلى أسواق تلك الدول دون قيود تذكر.

ـ تحقيق استفادة متبادلة نتيجة التعاون في مجالات الأمن الذي يحقق للهند
وإسرائيل معاً التعرف على الأنشطة النووية والتسليحية الباكسيانية ويوفر
للهند الوسائل الفنية للتعامل مع الجماعات المسلحة في مناطق تمركز عناصر
التمرد الانفصالية مثل منطقة كشمير ومناطق الشمال الشرقي.

ـ ما تمثله إسرائيل في المنظور القريب كسوق مهم لجذب العمالة الآسيوية
كتعويض-بصفة عامة- للهند عن فقد بعض أسواقها للعمالة في بعض الدول
الخليجية.

الأهداف التي تسعى إليها الهند من وراء التقارب مع إسرائيل تثير تساؤلات في
الذهن عن الوسائل والإجراءات التي يجب أن تتبعها الدول العربية لمواجهة
تحركات إسرائيل تجاه الهند وقد عرض اللواء زكريا حسين «مصدر سابق» لبعض هذه
المقترحات وأهمها:

أ ـ السعي السياسي والدبلوماسي للحفاظ على التأييد الهندي للمواقف العربية
في الصراع العربي ـ الإسرائيلي، مع إيضاح التأثيرات السلبية لسياسات
الحكومات الإسرائيلية على كل من العملية السلمية ومناخ الاستقرار الإقليمي.


ب ـ التحسب -عند صياغة أساليب حركة الجانب العربي- من مشكلة كشمير للخروج
بمواقف متوازنة ترعى علاقات العرب بكل من الهند وباكستان «عدم الانحياز لأي
منهما» مع تشجيع التوصل إلى حل سلمي لتلك المشكلة.

جـ ـ تنسيق المواقف إزاء الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك «مستقبل
نشاط مجموعة دول عدم الانحياز -عملية تطوير وإصلاح الأمم المتحدة ـ توسيع
عضوية مجلس الأمن» وذلك بالأسلوب الذي يتوافق ومصالحها ويخدم دول العالم
الثالث عامة.

د ـ بحث سبل دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية من خلال الآتي:

ـ حث الجانب الهندي على التعاون مع هيئات البترول الخليجية والعمل على
تلبية احتياجات مؤسسة البترول الهندية I.O.C من البترول الخام.

ـ تخطيط جولات تسويقية لرجال الأعمال العرب الخليجيين في المدن الهندية
الرئيسية بالتعاون بين الحكومات ورجال الأعمال الهنود مع النظر في إنشاء
آلية لتنظيم وتنسيق التعاون بين رجال الأعمال والمستثمرين.

ـ العمل على توقيع عقود طويلة الأجل لتصدير الفوسفات والأسمدة العربية إلى
الهند، خاصة أنها من أكبر الدول المستوردة للأسمدة في العالم.



بقلم د. مصطفى رجب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
morad
مقـــدم
مقـــدم



عدد المساهمات: 1355
نقاط: 1906
سمعة العضو: 21
التسجيل: 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: من أقسام الاستخبارات   الخميس أغسطس 05, 2010 1:45 pm

المشكل ياصديقى ان اليهود يعرفون ماذا يردون والفلسطتيون لايزالون منقسمين ومختلفين الا ان يشاء الله رب العالمين .لو انهم ردوا الامر لله والرسول وتوكلوا على الله لما كانت حالتهم فى الدرك الاسفل من النار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
morad
مقـــدم
مقـــدم



عدد المساهمات: 1355
نقاط: 1906
سمعة العضو: 21
التسجيل: 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: من أقسام الاستخبارات   الخميس أغسطس 05, 2010 2:01 pm

نسال الله تعالى ان يؤفع عليكم البلاء.يقى لكم سلاح فتاك الدعاء. الدعاء .الدعاء.ان يفرج كربكم ويهدينا لما فيه خير البلاد والعباد وخدمة الانسانية جميعا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

من أقسام الاستخبارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire ::  :: -