منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire
السلام عليكم .
أخي الكريم أختي الكريمة,إدارة منتدى الجيش الوطني الشعبي تدعوكم للتسجيل بالمنتدى حتى تكون لكم إمكانية المشاركة في منتدانا

منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire

منتدى غير رسمي يهدف للتعريف بالجيش الوطني الشعبي Forum informel visant à présenter l'Armée Nationale Populaire
 
الرئيسيةقوانينالتسجيلصفحتنا على الفيسبوكدخول
شاطر | 
 

 انواع القنابل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali alpaidany
عريـــف
عريـــف


عدد المساهمات: 89
نقاط: 227
سمعة العضو: 8
التسجيل: 09/10/2011

مُساهمةموضوع: انواع القنابل   الجمعة ديسمبر 02, 2011 3:45 pm

نواع قنابل الطائرات


القنبلة عبارة عن وعاء مملوء بالمواد المتفجرة، ويتم تقسيم القنابل طبقاً للنسبة بين وزن المادة المتفجرة والوزن الكلي للقنبلة. والنوع الرئيسي للقنابل هو قنابل متعددة الأغراض، ويُرمز إليه بالحرفينGP-General Purpose، ويلي هذا النوع قنابل شديدة التفتت التي تنتج عدداً كبيراً من الشظايا Fragmentation والنوع الثالث هو قنابل الاختراق Penetration.
أنواع القنابل من حيث التأثير :
(أ) قنابل متعددة الأغراض:
ويطلقعليها أحياناً شديدة الانفجار، ويبلغ وزن المادة المتفجرة حوالي 50 % منالوزن الكلي للقنبلة، ويتراوح وزن هذه القنابل من 500 رطل إلى 2000 رطل،ويشمل تأثيرها على الموجه الانفجارية والشظايا الناتجة عنها. وأهم أنواعالقنابل متعددة الأغراض هو سلسلة القنابل MK - 80.
(ب) القنابل الشديدة التفتت:
والتيتسمى أحياناً بقنابل الشظايا لأن نسبة المادة المتفجرة للقنبلة تتراوح بين10 ـ 20 % من الوزن الكلي للقنبلة، أما باقي الوزن فيتكون من جسم القنبلة،الذي يقسم بواسطة خطوط غائرة، والتي تتفتت عند الانفجار إلى أجزاء صغيرة.وتُكوْن الشظايا المنطلقة بسرعة عالية جداً هي السبب الرئيسي في التدمير،وتصنف مستودعات القنابل المختلفة (Cluster Bomb) ضمن القنابل الشديدة التفتت.
(ج) قنابل الاختراق:
وتحتوي على 20 ـ 25 % من وزنها من المواد المتفجرة والجسم مصمم لاختراق الأسطح القوية، مثل جدران ملاجئ الطائرات. المكونات الرئيسية للقنبلة:
(1) جسم القنبلة: وهووعاء ذو حجم ووزن وسمك محدد طبقاً لنوع القنبلة ـ ففي قنابل الخدمة العامةيكون الوعاء أقل من السمك وحجم استيعاب كبير للمادة المتفجرة أكثر مما هومطلوب لقنابل الاختراق. بينما مستودعات القنابل تتكون من خزان يحتوي علىقنابل صغيرة (قنيبلات) ويفتح هذا الخزان على ارتفاع محدد بعد إسقاطه.
يحتويجسم القنبلة على المادة المتفجرة (عدا مستودعات القنابل) ومركب بها البادئوعند عمله تُحْدث المادة المتفجرة سلسلة من الانفجارات، وهي التي تُحْدثالتدمير المطلوب من القنبلة. ويعمل البادئ بواسطة المفجر.
(2) المفجر Fuze:
هوالجزء الثاني من القنبلة، ووظيفته هي بدء سلسلة من الأعمال التي تؤدي فيالنهاية، إلى انفجار القنبلة في الوقت والظروف المخططة. ويوضع المفجر إمافي مقدمة القنبلة أو في مؤخرتها.
أما المفجر ذاته فإنه يبدأ عمله بإحدى الطرق الآتية:
(أ) مروحة التعمير:
هيمروحة صغيرة تدور بتأثير اندفاع القنبلة في الهواء ويحدد توقيت بدء عملهابواسطة عدد معين من اللفات يتم بعدها بدأ تشغيل المفجر.
(ب) مسمار التعمير:
ويؤدي سحب أو إطلاق هذا المسمار إلى بدء عمل (ياي الطارق)، والذي يؤدي إلى تشغيل مجموعة التفجير.
(ج) مفجر القصور الذاتي:
ويتم تشغيله بواسطة تغيير مفاجئ في سرعة القنبلة نتيجة لفتح وتشغيل الزعانف الخلفية.
(د) المفجر الكهربائي:
وهو يعمل بواسطة دائرة كهربائية موقوتة تعمل بواسطة بطارية حرارية تبدأ عملها بعد إطلاق القنبلة من الطائرة.
ويمكنالحصول على تأثيرات متعددة للقنابل بواسطة التزاوج الذكي للقنبلة والمفجر.فالمفجر الطرقي (Impact Fuze) مصمم للعمل لحظة اصطدام القنبلة بالهدف أوبعدها بقليل. ويتماختيار أسلوب الانفجار لحظة الاصطدام لتدمير الأهداف التي تتأثر بواسطةالموجه الانفجارية، مثل مواقع تشوين مواد الامداد، والمستودعات. أما فيحالة المباني، فقد يتم اختيار الانفجار اللاحق للاصطدام حتى تتمكن القنبلةمن اختراق عدة أدوار(أسطح) قبل حدوث الانفجار.
وقد يتم تركيب مفجر اقتراب (Proximity Fuze)يحتوي على جهاز رادار دوبلر مصغر لقياس الارتفاع عن سطح الأرض. وعندمايتقرر إحداث الانفجار فوق سطح الأرض فإن التأثير المطلوب يتم إحداثهبواسطة الشظايا الناتجة عن تقسيم جسم القنبلة.
ويتماستخدام القنابل المزودة بمفجر الاقتراب ضمن الأهداف قليلة التدريع مثلالقوات في الخنادق والرادارات ومواقع المركبات، أما المفجرات الموقوتةفيتم بدء عملها (تعميرها) لحظة الإطلاق من الطائرة، وليس لحظة الاصطدامكما في حالة المفجر الطرقي.
ويتم التحكم في الوقت بواسطة جهازميكانيكي أو كهربائي. ويمكن استخدام أيضاً مفجر هيدروستاتيكي يتأثر بضغطالماء ليعمل ضد أهداف تحت سطح الماء.
وبعض المفجرات مثل النوع (MK– 36) الذي يشعر بالأجسام المعدنية، مثل المركبات أو السفن، والذيبتركيبه على القنبلة يمكن أن يعمل مثل اللغم. وهذه النوعية من القنابليمكن استخدامها سواء في البحر أو على البر.
(3) ذيل القنبلة:
وهوالجزء الخلفي من القنبلة، ويحدد طريقة سقوطها. فالذيل القمعي (ConicalShape) الذي غالباً ما يستخدم مع قنابل الخدمة العامة، (GP) يؤدي إلىاتزان القنبلة أثناء سقوطها، ويقلل من مقاومتها للهواء. ويعطي القنبلةأفضل الظروف لإحداث الصدمة والتدمير المطلوب.
والنوع الآخر من الذيل،فهو الذي يؤدي إلى الإقلال من سرعة القنبلة، وذلك بزيادة مقاومتهاالفجائية للهواء، ويتم ذلك إما بواسطة مظلة بالونية (Ballunes)، تفتح فورترك القنبلة للطائرة، أو أن يتم هذا التأخير بواسطة زعانف مقاومة للهواءكما في القنبلة (Snakeye). وفيحرب الخليج تم استخدام نوعين من مجموعة الذيل عالية المقاومة (Retarder)احدها هي مجموعة الذيل من نوع (BSU – 49) والتي استخدمت مع القنبلةزنة 500 رطل من نوع (MK – 82). أما النوع الثاني فهو مجموعة الذيلمن نوع (BSU – 50) والتي استخدمت مجموعة الذيل (Snakeye) بواسطةالبحرية لتلغيم الموانئ.
ويستخدم هذا النوع من مجموعة الذيل بهدفإقلال سرعة القنبلة عند إسقاطها من ارتفاعات منخفضة جداً بسرعات عالية.وذلك لإعطاء الوقت اللازم للطائرة لإخلاء منطقة الهدف قبل انفجار القنبلة.
انواع القنابل :
(1) القنابل متعددة الأغراض (General Purpose Bomb): هيدائماً النوع الأكثر استخداماً في الحرب الجوية ، بل وأكثرها تأثيراً، فقدكانت القنابل الحرة التي أسقطت بواسطة الطائرات (B – 52) في حربالخليج من أكثر القنابل تأثيراً على القوات العراقية. وتشكل القنابلالمتعددة الأغراض (الخدمة العامة)، الجزء الأكبر للذخائر في العملياتالجوية في حرب الخليج وهي كالتالي:
القنبلة MK – 80
القنبلة MK – 81
القنبلةMK – 82
القنبلةMK – 83
القنبلة MK – 84
القنبلة M – 117
MAU – 103 Fin
القنبلة الموجهة (BLU – 109/ B or (I – 2000
2_ القنابل العنقودية (مستودعات القنابل ):
مثلهامثل القنابل المتعددة الأغراض فيمكن أن تستخدم مجموعة متنوعة من المفجرات،ومجموعة الذيل، بالإضافة إلى الذخائر الفرعية داخل المستودع ويؤدي استخدامهذا النوع إلى تغطية عدد كبير من الأهداف، وإحداث التأثير المطلوب، ولقداستخدم في حرب الخليج عدد 17831 وحدة عنقودية من الأنواع التالية:
.وحدة القنابل العنقودية CBU – 52/58/71:
وتستخدمهذه الوحدات موزع القنابل من نوع (SUU – 30) وهو عبارة عن اسطوانةمعدنية، تنقسم طولياً إلى جزئين، ويتصل النصفان معاً بعد تعبئتهمابالذخيرة المطلوبة. وبواسطة أربعة زعانف من الألمنيوم مثبتة بزاوية 90درجة على مؤخرة الموزع، ومائلة مع المحور الطولي بزاوية 1.22 درجة.
أو يأخذ المستودع حركته الدورانية البريمية المتزنة عند سقوطه.
وبعدالإسقاط من الطائرة يبدأ مسمار التعمير في تشغيل المفجر ذو دائرة التأخير.والتي تبدأ في الوقت المناسب بفتح مقدمة الموزع، وبواسطة الهواء المندفعمن مقدمة الموزع المفتوحة، يتم فصل نصفي الموزع الطوليين. وفي الحال يتمخروج وتوزيع حمولة الموزع من القنيبلات الفرعية التي تنتشر في مساحةكبيرة.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 52:
وتحملهذه الوحدة 220 قنبلة مضادة للأهداف/ للأفراد. وتزن الوحدة 785 رطلاً،ويمكن استخدامها مع مجموعة مـن مفجرات الاقتراب، أو المفجر الميكانيكيالموقوت من نوع (MK – 339). والذخيرة الداخلية تزن كل منها 2.7 رطلوذات رأس حربية تزن 0.65 رطلاً من العبوة الناسفة شديدة الانفجار.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 58:
ويتمتحميلها بعدد 650 قنبلة وتحتوي كل قنبلة على عدد من حبيبات التيتانيوم وزن5 جم (البلي) الحارقة. وهذه الوحدة تستخدم ضد الأهداف السريعة الاشتعال.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 71:
وهيتزن 550 رطلاً وتحتوي على ثلاث قنابل صغيرة زنة 100 رطل لكل وهي قنابلتعرف بقنابل الوقود. وتحتوي كل قنبلة على 75 رطل من مادة أكسيد الإثيليين،وبها مفجر يعمل بالارتفاع، ويتم ضبطه على ارتفاع 30 قدم، مما يؤدي إلىتكوين سحابة غازية، نصف قطرها حوالي 60 قدم، وسمك 18 قدم، والتي بعداشتعالها تحدث تفريغاً شديداً في الهواء، ويكون مؤثراً ضد الأهداف الغيرمحصنة.
وقد استخدمت قوات مشاة الأسطول هذه الوحدة، بواسطة طائرات (A– 6E) ضد حقول الألغام، وضد الأفراد في الخنادق. وقد لوحظ وجودانفجارات ثانوية للألغام بعد استخدامها. ولكن التأثير الرئيسي لهذه الوحدةهو تأثير معنوي بالدرجة الأولى.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 78:
تستخدمهذه الوحدة مثل الألغام المضادة للأفراد، أمام قوات العدو، والمركبات،لحرمانه من استخدام مساحة مختارة من الأرض. وهذه الوحدة التي تزن 500رطلاً تحتوي على 45 لغم مضاد للدبابات و15 لغم مضاد للأفراد، وتنفجر هذهالألغام بواسطة مفجرات تعمل بالتأثير المغناطيسي، ضد الدبابات، ووقعالأقدام للألغام المضادة للأفراد، وبعض هذه الألغام خداعية، تعمل عند بدءإزالتها، كما تحتوي هذه الألغام على وسيلة تدمير ذاتية موقوتة، يتمن ضبطهاقبل إطلاق الطائرة. وقد قامت القوات البحرية ومشاة الأسطول في حرب الخليجباستخدام 209 من هذه الوحدة.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع CBU – 59 APAM:
وهيسلاح مضاد للأفراد والأهداف، وتم تطويره خلال السبعينيات، من الوحدة(Rockeye)، وهي تستخدم نفس الموزع المستخدم في (Rockeye)، ولكن عددالقنابل الفرعية بها 717 من نوع (BLU – 77) مثبتة في وعاء خاص.وبجانب خواصها الخارقة للدروع، فلها أيضاً إمكانيات مضادة للأفراد، وحارقةفي نفس الوقت، وتم استخدام 186 وحدة من هذا النوع خلال حرب الخليج.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع JP – 233:
وهيعبارة عن موزع قنابل كبير العيار به 30 قنيبلة خارقة للخرسانة، وعدد 215قنبلة فرعية تستخدم في تلغيم المساحات، ويتم إقلال سرعة القنابل الفرعيةالخارقة للخرسانة، بواسطة مظلة فرملية، مما يؤدي إلى اصطدامها بالأرض، وفيوضع شبه رأسي، ويقوم المفجر الطرقي بتفجير العبوة لحظة الاصطدام، لفتحثغرة في الخرسانة، ثم تفجير عبوة ثانية، لإتمام الاختراق والتدمير، ممايحدث فجوة كبيرة في الهدف الخرساني، ويتم حرمان العدو من استخدام مساحةمعينة من الأرض، بواسطة الألغام الصغيرة، وتعمل هذه الألغام بواسطةمفجرات، تعمل عند اقتراب الأفراد، ومجموعة أخرى من مفجرات التدمير الذاتيالمختلفة، وتهدف إلى تأخير ومنع أطقم الإصلاح من الاقتراب. وقد قامتطائرات التورنادو باستخدام 106 وحدة قنابل عنقودية من نوع (JP –233) خلال حرب الخليج.
.وحدة القنابل العنقودية من نوع BL – 755:
هيوحدة متوسطة الوزن بها 147 قنيبلة مضادة للدبابات وشديدة التفتت، ويتمتعمير موزع القنابل عند إسقاطه من الطائرة، ويفتح في توقيت يتم اختيارهقبل الطيران، وتنفجر القنابل الفرعية بعد تناثرها، بواسطة الاصطدام الطرقيبالهدف.
وهذه القنابل الفرعية مزودة بعبوة جوفاء، قادرة على اختراقدرع سمكه 9.84 بوصة علاوة على انتشار عدد 2000 من الشظايا القاتلة. ويتمإقلال سرعة القنابل الفرعية بعد تناثرها من المستودع لزيادة زوايا الهجومعند الاصطدام، مما يزيد من قدرتها على اختراق الدروع. ولقد استخدمتالطائرات الجاجوار هذه القنابل خلال حرب الخليج.
3_ قنابل الليزر : تمتحويل القنابل المتعددة الأغراض (GP) إلى قنابل موجهة بالليزر (LGB)بواسطة وحدة توجيه الليزر. وتتكون هذه الوحدة من مجموعة حاسب القيادة(CCG)، ومجموعة أجنحة التوجيه، التي تثبت بالرأس الحربية، التي تنفذتعليمات التوجيه، وأما الأجنحة التي تركب في مؤخرة القنبلة فهي لتوليد الرفع اللازم للطيران.
القنبلة الموجهة بالليزر هي قنبلة حرة السقوط،ولكن يتم التحكم فيها وتوجيهها أثناء هذا السقوط، بواسطة زعانف التوجيه.وتعطيها الأجنحة القدرة على الطيران لزمن أطول أثناء السقوط.
يتحكم في توجيه القنبلة الموجهة بالليزر، جهاز توجيه نصف إيجابي (Semi Active)، يستشعر أشعة الليزر.
وهذاالمصدر إما يكون مركب على الطائرة ذاتها، أو طائرة أخرى من نفس النوع، أومن نوع آخر. كما يمكن أن يكون هذا المصدر المشع لأشعة الليزر ضمن وحداتالقوات البرية على الأرض.
وعموماً تتكون القنبلة الموجهة بالليزر من مجموعة حاسب القيادة (CCG)،والرأس الحربية والتي تتكون من جسم القنبلة بالمفجر، ومجموعة الطيرانوالتي تتكون من أجنحة وزعانف. ويقوم حاسب القيادة بإرسال إشارات أوامرالتوجيه إلى مجموعة الزعانف، وهي أربعة زعانف متصلة بالجسم، تعمل على تغيرخط الطيران في الاتجاه الرأسي والأفقي. وتعمل الزعانف (Canard) في مشواركامل باستمرار، بين أقصى انحراف وأقل انحراف، مما يمكن أن يطلق عليه (Bang& Bang Guidance).
ومسار القنبلة الموجهة بالليزر، مقسم إلىثلاثة مراحل، وهي المرحلة الباليستية والمرحلة الانتقالية، ومرحلة التوجيهالنهائي. وخلال المرحلة الأولى (المرحلة الباليستية) يستمر السلاح في مسارغير موجه، متأثراً بمسار الطائرة الأم وقت الإطلاق، وفي هذه المرحلة يأخذوضع الإسقاط أهمية كبرى، حيث مناورة القنبلة تتم في المرحلة الأولى، لذلكفإن السرعة التي تفقدها القنبلة بعد السقوط، تقلل من قوة مناورة السلاح فيمرحلة التوجيه النهائية.
ثم تبدأ المرحلة الثانية: وهي المرحلةالانتقالية فور استحواذ السلاح على الهدف المراد تدميره، وفي هذه المرحلةفإن السلاح يحاول أن يعدل من اتجاهه، لكي يطابق خط البصر بين السلاحوالهدف.
وخلال مرحلة التوجيه النهائية فإن القنبلة الموجهة بالليزر،تحافظ على خط الطيران مع خط البصر، وعند حدوث هذا التطابق الذي يكونلحظياً، فإن مجموعة حاسب التوجيه ترسل إشاراتها إلى زعانف التوجيه، لكيتبقى في الوضع المحايد، والذي يؤدي إلى أن تطير القنبلة بطريقة باليستيةمع الجاذبية في اتجاه الهدف.
وأنواع هذه القنابل هي:
.وحدة القنابل الموجهة من نوع GBU – 10:
تتكونهذه الوحدة من قنبلة زنة 2000 رطل ومركب عليها مجموعة توجيه بالليزر.ويوجد منها طراز آخر هو (GBU – 10 I) الذي يتكون من القنبلة زنة2000 رطل من نوع (BLU – 109 B)، مركب عليها مجموعة التوجيه (PaveWay II)، وهذا النوع الأخير، يستخدم ضد الأهداف المحصنة، والتي تحتاج إلىقوة اختراق كبيرة.
وفي خلال حرب الخليج استخدمت القنبلة (GBU –10. 10 I) بكثافة بواسطة الطائرات (F – 111 F, F – 15 E) ضدالكباري، ومواقع الصواريخ سكود، ومواقع القيادة، وعقد المواصلات، وملاجئالطائرات (F – 111 F)، والباقي بواسطة الطائرات (F – 117. F– 15 E)، وكذلك بواسطة طائرات البحرية ومشاة الأسطول.
.وحدة القنابل الموجهة من نوع GBU – 12:
هيقنبلة زنة 500 رطل، من نوع (MK – 82)، مزودة بمجموعة توجيه بالليزر.واستخدم هذا السلاح خلال حرب الخليج بواسطة الطائرات (F – 15 E, F11F)، وكذلك بطائرات البحرية (A – 6).
وكان أغلب استخدامه ضدالأهداف المدرعة الثابتة، وكان السلاح المفضل للطائرات (F – 111 F)ضد المدرعات، وقد استخدمت هذه الطائرات أكثر من نصف المستهلك خلال الحربمن السلاح (GBU – 12) وعدده 4493 وحدة، وعموماً فهناك جيلين منالقنابل الموجهة بالليزر (GBU – 10. GBU – 12) وهي (Pave WayI) ذات الأجنحة الثابتة، والأخرى (Pave Way II) ذات الأجنحة المنطوية،وتزيد أوزان قنابل بيفواي قليلاً عن 225 و450 و900 كجم. وهي مكونة منقنبلة عادية أُضيف إليها مجموعة التوجيه لتصبح قنبلة (بيفواي).
.قنابل Pave Way 2:
هيالجيل الثاني من عائلة قنابل بيفواي الموجهة ليزرياً، وتم تطويرها فيمنتصف السبعينيات ودخلت الخدمة في العام 1977. وتتميز عن الجيل الأول منحيث تزويدها بالإلكترونيات الأكثر تقدماً، وتمتعها بقدرة مناورة أفضل،وسعرها الأرخص، واعتماديتها الفضلى، والقدرة على طي أجنحتها. أما أهمالنماذج التي تنتمي إلى عائلة بيفواي 2 فهي:
1. جي بي يو 10 تعتمد على قنبلة مارك 84 التي تزن 900 كجم.
2. جي بي يو 16 تعتمد على قنبلة مارك 83 التي تزن 450 كجم.
3. جي بي يو 12 تعتمد على قنبلة مارك 82 التي تزن 250 كجم.
استخدمتهذه القنابل بكثافة خلال حرب الخليج وكانت نتائجها فعالة، لذا استخدمت علىنطاق واسع، وما يشير إلى ذلك أنه في 25 يناير 1991، أي بعد أسبوع علىاندلاع المعارك في الخليج، وأوصى سلاح الجو الأمريكي على 1720 عدة تحويلإلى قنابل بيفواي 2.
وتتميز وحدة القنابل الموجهة (BGU – 10. BGU – 12) ذات الأجنحة المنطوية (Pave Way II) بالآتي:
1. مجموعة العدسات البصرية، موضوعة في غطاء مصنوع من البلاستيك، المصنع بطريق الحقن، لإقلال الوزن وزيادة الصلابة.
2. زيادة في حساسية الباحث.
3. إقلال الزمن اللازم لتشغيل البطارية الحرارية بعد الإطلاق.
4. زيادة درجة انحراف زعانف التشغيل Canard، مما يؤدي إلى زيادة قوة المناورة.
5. زيادة زاوية رؤية الباحث Dctector، (مجال رؤية باحث المجموعة Pave Way II أكبر من مجال رؤية الباحث الآخر بمقدار 30 %).
.القنبلة Pave Way III GBU:
يعتمدتصميم هذا السلاح على قنبلة مارك 84 التي تزن 900 كجم وقد أضيف عليها عدةتوجيه ليزرية. وتنتمي (جي بي يو ـ 24) إلى الجيل الثالث من عائلة قنابلبيفواي، وتعرف أيضاً باسم (Low – Level Laser – LLGB GuidedBob)، أي (قنبلة موجهة ليزرياً على ارتفاع منخفض). وتتميز عن الجيل السابقمن قنابل بيفواي باشتمالها على تكنولوجيا معالجة منمنمة (Microprocessor)محسنة، ورأس تبييت محسن، وجنيحات ذات تصميم معدل مما يسمح بإطلاقها منارتفاعات منخفضة وعلى أمدية أبعد بدقة أفضل، وكان لدى سلاح الجو الأمريكيفي بداية العام 1991 نحو 4000 قنبلة (بيفواي 3).
.القنبلة GBU – 27:
قنبلةبوزن 900 كجم بالغة الفعالية في تدمير ملاجئ الطائرات حيث تخترق سطحها قبلالانفجار في الداخل وتحطم أبوابها. وهيكلها مصنوع من مواد فولاذية بالغةالصلابة. وتجمع قنبلة (جي بي يو ـ 27) التي تصنعها شركة " تكساسانسترومنتس " بين أجنحة قنبلة (جي بي يو ـ 12) ونظام التوجيه الخاص بقنبلة(جي بي يو ـ 24) والرأس الحربي لقنبلة (بي إل يو ـ 109). وقد صممت بشكلسري لتسليح طائرة (أف ـ 117) الخفيفية حيث أنها مصنوعة من مواد ممتصةللإشعاعات الرادارية ولها مجموعة أجنحة أصغر كي تتسع في حجرة قنابل طائرة(أف ـ 117). ومداهـا أقـل بقليـل من قنبلة (جي بي يو ـ 24) المشتقة منها.وعلم أنه تم إطلاق 60 % من المخزون الأمريكي المحدود نسبياً من هذهالقنابل خلال عملية عاصفة الصحراء.
.القنبلة GBU – 28:
استخدمتالولايات المتحدة في الساعات الأخيرة من حرب الخليج، سلاحاً جديداً لتدميرأقوى التحصينات العراقية، وهو قنبلة عملاقة موجهة بأشعة الليزر تخترقالخرسانة بعمق 6 أمتار، والأرض بعمق 30 متراً.
وكان قد مضى على صنعها ساعات فقط عندما أسقطت على أقوى ملجأ عراقي تحت الأرض.
وصنعتشركة لوكهيد للصواريخ والفضاء وتكساس للمعدات قنبلتي (جي بي يو ـ 28)بسرعة فائقة وأسقطتهما طائرتان من نوع (F-111F) على مجمع للقيادة في قاعدةالتاجي الجوية شمالي بغداد.
وكان المجمع قد ضرب عدة مرات دون أن يلحقبه أدنى ضرر. وفشلت معه أيضاً القنابل زنة 900 كجم من نوع بي إل يو ـ 109لكن إحدى قنابل جي بي يو ـ 28 التي يبلغ وزنها 22000 كم، اخترقت جدرانالمجمع الخرسانية الضخمة وانفجرت بداخله مدمرة ما كان العراق يعتبره حصناًمنيعاً.
وبدأت القصة الكاملة لهذه القنبلة تخرج إلى العلن ببطء،عندما خفف السلاح الجوي الأمريكي من نطاق السرية الذي فرضه خلال الحرب.
.القنبلة UK – 1000:
وهيقنبلة زنة 1000 رطل ويمكن حملها بواسطة الطائرة (B – 52)، أوالتورنادو، البوكانير والجاجوار، كما يمكن تزويدها بمجموعة توجيه بالليزر،وفي حرب الخليج تم استخدام 4372 قنبلة حرة السقوط، علاوة على 1079 استخدمتكقنبلة موجهة بالليزر.
. القنبلة (سمارت):
الطائرة(F – 117) تحمل أنواع من القنابل يطلق عليها (سمارت) وهيللاستخدامات العامة، ويبلغ وزنها 1000 رطل. ذات غلاف مصنوع من الفولاذالقوي النقي بسمك بوصة واحدة.
ولهذه القنبلة زعانف توجيه للمعاونة فيضبط عملية المسار بعد انطلاق القنبلة، وهذه القنبلة (سمارت) مزودةبمنصهرات في الذيل مهمتها تأخير لحظة الانفجار حيث تتم عملية الاختراقأولاً وفي مقدور القنبلة أن تخترق خرسانة مسلحة بسمك 11 قدماً وبعدها يتمالانفجار.
كما إن الطائرة (ف ـ 117أ) تستخدم نظم الليزر الموجهة أوالأشعة تحت الحمراء أو التلفزيون أو الرادار لقصف الاستحكامات والجسوروالدشم (مخابئ الطائرات) ومراكز الاتصالات والحشود التعبوية حيث تنجح تلكالنظم بتحديد الإصابة بدقة بالغة وبنسبة خطأ لا تتعدى متراً لكل 1000 متر.ويعمل نظام القصف بالطائرة على إضاءة موقع الهدف المطلوب بأشعة الليزروعند انعكاسها معطية صورة للهدف تلتقطها قنبلة سمارت وبعد ذلك يبدأالكمبيوتر الخاص بالقنبلة بعملية توجيه القنبلة والتعديل في زعانفها وتبدأالطائرة بعد ذلك بمغادرة موقع القصف ويستمر الكمبيوتر في توجيه القنبلةحتى تتم إصابة الهدف، والشكل يوضح عملية القصف.
شاهد هذا الرابط عن القنابل الذكية :
.القنبلة BGL – 400:
هذاالنوع من القنابل شبيه من حيث التصميم بقنابل (بيفواي) الأمريكية حيثتتألف من قنبلة تقليدية زنة 400 كجم أضيف إليها عدة توجيه ليزري وجنيحاتفي الخلف. وفي العادة، يتم توجيهها من قبل حاضن ليزري مركب في الطائرةالحاملة للقنبلة. وقد استخدمت القوات الجوية الفرنسية هذه القنبلة علىنطاق محدود في الأيام الأخيرة من الحرب.
وبيانات القنبلة كالتالي:
1. المنشأ: فرنسا، شركة ماترا.
2. النوع: قنبلة موجهة ليزرياً.
3. الأبعاد: الطول: 3.5 م، العرض: 0.79 م، مع الجنيحات.
4. الوزن: 470 كجم.
5. التوجيه: بأشعة الليزر.
6. المدى: 2 إلى 8 كم حسب ظروف الإطلاق وارتفاع الطائرة عن الأرض.
.القنبلة الإنزلاقية GBU – 15:
تمتطوير هذه العائلة من القنابل لتحل محل سلسلة القنابل الموجهة كهرو ـبصرياً من نوع هوبو (HOBO). وكان الهدف هو تطوير تصميم نمطي قادر علىالعمل في عدد كبير من الأدوار.
أما أهم مكونات قنبلة جي بي يو ـ 15 الآتي:
1. هيكل قنبلة زنة 900 كجم (مارك ـ 84 أو بي إل يو ـ 109 أو أس يوي يو ـ 54).
2.عدة توجيه رأس تبييت من نوع DSU - 27A/B تلفزيوني أو رأس تبييت يعمل بالأشعة تحت الحمراء من نوع WGU – 10/B
3. عدة تحكم ووصلة معلومات.
وهيقنبلة بدون قوة دافعة، ذات توجيه، إما بالأشعة الإلكترو بصرية، أو بالأشعةتحت الحمراء، ووحدة التوجيه توفر دقة في توجيه القنبلة (MK – 84)على مدى زائد، وجميع عناصر الوحدة من مجموعة التوجيه، والمفجرات، وأجهزةالتحكم، القابلة للتغيير، تجعل السلاح قابل للعمل بدقة طبقاً للمهمة. وهذهالإمكانيات الكبيرة، للقنبلة (GBU – 15) في الإطلاق عن بعد، تزيد عنإمكانية التوجيه بالليزر، حيث أن القنبلة يمكن أن تطلق قبل استحواذها علىالهدف، ويتم توجيه السلاح من بعد، بواسطة وصلة بيانات (Data Link) ويقومضابط التوجيه، بتحديد منطقة الهدف، ونقطة التنشين، بملاحظة إذاعة الفيديوالمذاعة من السلاح ذاته، ثم يتم توجيه وطيران السلاح بعد الإطلاق، وقبلالاستحواذ على الهدف، إما يدوياً أو أتوماتيكياً يستخدم السلاح إما عدسةتلفزيونية (إلكتروبصرية)، أو مستشعرات بالأشعة تحت الحمراء.
ونموذج(جي بي يو ـ 15 1 / بي) مزود بجهاز تبييت تلفزيوني للهجمات النارية، بينمانموذج (جي بي يو ـ 15 2 / بي) يستخدم جهاز التثبيت نفسه العامل بالتصويربالأشعة تحت الحمراء الذي يزود صاروخ (AGM – 65 D) مافريك. أماالمدى العملي فيتراوح بين (1.5 و80) كم وفـق سرعـة الطائرة الحاملةوارتفاع تحليقها. وتطلق قنبلة (جي بي يو ـ 15) من طائرات (أف ـ 11) و(أف ـ4 إي) و(بي ـ 52) لتدمير الأهداف الثابتة المحمية جداً كمنصات الصواريخالمضادة للطائرات والمطارات. وخلال حرب الخليج أطلق 71 وحدة من القنبلةالمنزلقة هذه وأطلقت طائرتان أمريكيتان من نوع (أف ـ 111) قنبلتي (جي بييو ـ 15) على محطة ضخ النفط في الكويت لوقف تسربه إلى البحر. ولدى سلاحالجو الأمريكي 3000 قنبلة من هذا النوع.
4_القنابل الفراغية :
هذاالنوع من القنابل يحمل وقوداً شديد الانفجار مثل (البروبين أو أكسيدالاثيلين). وعندما تصل القنبلة إلى ارتفاع محدود تنطلق منها صواعق تفجيرومن ثم تفجر القنبلة نفسها فيُسفر ذلك عن ضخ سائل ملتهب بشكل سحابة كبيرةتستقر في المخابئ والخنادق والعربات وحقول الألغام.
وقرب الأرض تنفجرصواعق التفجير فيشتعل السائل الملتهب ويؤدي ذلك إلى إحداث موجات ضغط هائلةبنسبة 250 ـ 350 رطلاً في البوصة الواحدة مما يؤدي إلى انفجار حقولالألغام وانهيار المباني وقتل الجنود على مساحة شاسعة. وتعتبر قنابل (FAE)أكثر فعالية بنسبة ضعفين وخمسة أضعاف من مثيلاتها المزودة بمواد (TNT)المتفجرة، كما أنها تغطي مساحة أكبر بنسبة 40 %.
القنبلة العنقودية CBU – 55 A/ B
وهوسلاح من نوع (FAE) مؤلف من ثلاث قنيبلات بي إل يو ـ 73 ايه / بي (BLU– 73 A/B). وتزن كل قنبلة 46 كجم منها 33 كجم من أوكسيد الأثيلين.أما قنبلة (سي بي يو ـ 55) نفسها فتزن 250 كجم. وقد استخدمت قنابل (FAE)لفتح ثغرات في حقول الألغام العراقية ولضرب القوات والمعدات العراقية فيخنادقها وملاجئها.
مستودع الصواريخ CRV – 1:
وهومستودع يحتوي على 19 صاروخ، ذو خط مرور أفقي وهي مصممة للاستخدام ضدالأهداف البحرية. ويتم استخدامها فقط بواسطة الطائرة الجاجوار، وتماستخدام عدد 32 مستودع، خلال حرب الخليج ضد الأهداف البحرية.
القنبلة BLU – 82:
يبلغ وزن قنبلة (بي إل يو ـ 82 بي) 6800كجم، منها 5715 كجم من مواد GSX المتفجرة المؤلفة من (نيترات الأمونيوموالومنيوم البارود ورغوة البوليستيران). تطلق من طائرات النقل من نوع (سيـ 130) هيركيوليز، وهي مزودة بمظلة، وبمبر في المقدمة. وقد صممت بحيثتنفجر على ارتفاع قريب جداً من الأرض محدثة موجة ضغط هائلة تبلغ 70 كجم /سم2، إلى جانب مفاعيل الحرارة الشديدة، والتهام الأوكسجين في الهواء،وتأين (Ionisation) الهواء.
وهي قنبلة عظيمة العيار,صممت خصيصاً لإعداد أراضي هبوط الهليكوبتر أثناء حرب فيتنـام، وتنفجـر علىارتفاع فوق سطح الأرض مباشرة، بواسطة مفجر ممتد بطول 38 بوصة، وتنتجالقنبلة من الضغط الزائد، ما قيمته 1000 رطل/ البوصة المربعة. واستخدم فيحرب الخليج 11 قنبلة من هذا النوع، ألقيت بواسطة طائرات (C – 130)ذات المهام الخاصة، وكان الاستخدام الأول للقنبلة، بهدف اختبارها في مهامللتطهير من الألغام الأرضية، ولم يمكن الحصول على بيانات دقيقة، لتقييمهذا الاستخدام. واستخدمت القنابل الأخرى لتأثيرها المعنوي علاوة علىتأثيرها التدميري.
منقول مع التحية 114 114 114 114 114 114 114
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كتيبة مضادة للطائرات
مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



ذكر
عدد المساهمات: 6509
نقاط: 7366
سمعة العضو: 227
التسجيل: 28/06/2009
نقاط التميز: 40

مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل   الجمعة ديسمبر 02, 2011 4:04 pm

اقتباس :
وحدة القنابل العنقودية من نوع JP – 233:

هذه تعتبر سلاح جيد مضاد للمطارات والمهابط فلا حاجة الى احداث حفرة كبيرة مادامك قادر على احداث اضعاف مضاعفة من الثقوب الصغيرة ما يجعل الاقلاع والهبوط مستحيلا والاصلاح صعبا للغاية وربما يمكن استخدام رؤوس مشابهة على صواريخ ارض ارض المختلفة لمهاجمة مطارات العدو وتخفيف معدل طلعاته



اقتباس :
وقد يتم تركيب مفجر اقتراب (Proximity Fuze)يحتوي على جهاز رادار دوبلر مصغر لقياس الارتفاع عن سطح الأرض.

ولكن يجب ان نعرف ان السبب الوحيد في التعديل الترددي هنا هو سرعة القنبلة بمأن الهدف ثابت اذن دوما التردد الراجع يكون اعلى من التردد المرسل وبهذا نسنفيد ليس فقط من تحديد مسافة الهدف ولكن تحديد سرعة القنبلة بطريقة ادق من الحسابات النظرية والمروحة بسبب اختلاف عوامل الكثافة (الضغط الجوي ) والرياح والامطار والحرارة

______________________

إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nejme
عريـــف أول
عريـــف أول


عدد المساهمات: 104
نقاط: 108
سمعة العضو: 0
التسجيل: 28/06/2012
الموقع: بلاد الله واسعة
المهنة: طالب للعلم وعلى درب ضوء القمر

مُساهمةموضوع: رد: انواع القنابل   الأحد يوليو 15, 2012 11:39 pm

شكرا لك على الموضوع .رغم انه يحتاج الى خبير عسكري لفهم محتواه جيدا جزاك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

انواع القنابل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش الوطني الشعبي Forum de l'Armée Nationale Populaire ::  :: -